صديق الحسيني القنوجي البخاري
175
أبجد العلوم
ثم إن الناس منهم الشيوخ البالغون إلى عشر الستين فاللائق بشأنهم طريق التصفية والانتظار لما منحه اللّه سبحانه وتعالى من المعارف ، إذ الوقت لا يساعد في حقهم تقديم طريق النظر . ومنهم الشبان الأغبياء فحكمهم حكم الشيوخ . ومنهم الشبان الأذكياء المستعدون لفهم الحقائق فلا يخلو إما أن لا يرشدهم ماهر في العلوم النظرية فعليهم ما على الشيوخ ، وإما أن يساعدهم التقدير في وجود عالم ماهر مع أنه أعزّ من الكبريت الأحمر ، فعليه تقديم طريقة النظر ثم الإقبال بشراشره إلى قرع باب الملكوت ليكون فائزا بنعمة باقية لا تفنى أبدا . * * *